النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٠

495

اداه على الوجه الماموريه فيه اولا لا يعتد بشكه ولا تجد عليه اعادة فرضه وان من شك في فساد صلاته بعد ادائها لا يعتد بشكه ولا يجب عليه اعادتها وان من كان من اهل التيم وصلى به وشك في كونه مجرياك- ام لا صلاته صحيحة ولا اعتداد بشبكه ومثله من كان من اهل الوضوء وصلى به وشك في كونه مجزر اله ام لا صلاته صحيحة ولا اعتداد بشکه ايضا وأن من شك بعد احرامه للصلاة في فعله ما قبلها من الاستنجاء والوضوا و التيم او الغسل من الجنابة ونحو ذلك يتم صلاته ولا يعتد بشكه ذلك وأن تبين له بعد ذلك عدم الفعل وتحققه فليعد صلاته وان من كان فى نخوا التاحيات وشك في اتيا نه بما قبلها من اجزاء الصلاة قيل يخرج منها ويستا نفها وقيل يتمها ولا يعته بشكه ذلك وان تحقق عدم الإتيان به بعد ذلك اعادها وان من علم ما مضى من صلاته وما نبقى له منها وشيك في فسادها يتم صلاته ولا يعتد بشكه ذلك وان من شك فى انتقاض وضونه او تيممه او غسلها و نحوها من وظائف الصلاة بعد اتيانه به لا يعتد بذلك الشاك ووضوه او نحوه باقـ لان اليقين لا يزيله الا اليقين المنافي الدوان بالاتيان بها فليات بها ولا اعتداد بشكه ذلك وان من تيقن انسان الوفاء بدين الله عزوجل وشك في كونه تولاه ام لا عاص وغير

٥٢٠ / ٥٦١