النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢١

معذور وكذا من تيقن من احد عدم الوفاء وشك في كونه تبرا منه اولا غير معذور وعاص ايضاوات من تولى انسانا او تبرا منه ثم شك في كونه متولى له او متبرا له عاص وغير معذور وقال المرخصون معذور وغيرا ثم وان من شك في كونه تولى من توقف فيه اولا او في كونه تبرا منه ا ولا معذور غير عاص وان من عليه تباعة ادمى واستغفر الله منها وتاب اليه ولم يؤدها له مقبولة توبته في قول المرخصين وأن من فعل ذنبا ونسيه واستغفر الله تعالى و تاب من جميع ذنوبه اجزته توبته واستغفاره وان من فعل شيئا مما يسع جهله ولا يدري ما حكمه في الواقع وهو معصيه فيه معذور و غير عاص ان اشترط على نفسه التوبة منه ان كان دنيا وان توبة من شك في كونه مذنبا ضحيحة لان جهل الكتب لا يبطل التوبة ولا تتوقف صحتها على العلم به وان الواجب ما لا يتاتى فعله الامع الشك بر الوالدين والخوف والرجا والتوبة باقى الفرائض الفرائض غير المعدود ير المعلومة القدر المامور اللى القدورات

غير

ـدرام

والعلوم الفلا تفعل

به فيه

امور

وانه بجوال

٥٢١ / ٥٦١