النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٢

497

وإنه يجوز الشك في كون الكف عن نحو الزنا فرضا بعد العا يكون الكف عن جميع الذنوب فرضا والعلم بانه لا يجوز فعل ذنبها وانه لا توحيد الجاهل كونه فرضا ولا للشاك فيه وان من شك في كونه مكلفا عند الله اولا مشرك وقد مر لانه يجب عليه العلم بكونه مكلفا عند ربه عز وجل وانه لا يجوز للبالغ العاقل الشك فيكون من كان مثله مكلفا عند الله عز وجل لانه يلزمه العلم به ويجوز له الشك في كون هذا بعينه مكلفا عند الله سبحانه وتعالى اولاً كما يجوز له الشك في كونه صحيح العقل عند الله ام لا وانه يكون للمرء الشك في صحة عقله وعدمها ان طرا عليه ما شانه از الته لها وكذلك غيره يجوز له الشك فيه ان شاهد منه انتقام الغير اللائقة وان من قامت عليه الحجة من الكتاب من السنه او من غيرهما بوجوب الحج او الصوما والزكاة او نحوها لا يجوز له الشك في وجولها فان شك فيه هلك وان للمختلفين في فروع الدين الشك فيكون ما ختلفوا فيه حقا عند الله اور باطلا و مجرو عليهم الجزم بكونه حقا عنده ويعضو به ويجوز لغير هو الشك ايضا في كون اقواله وحقا عند الله او باطلاً ولا يجوز لهم المجزوبكونها احدهما عنده تعالى وأنه لا يجوز الشك في كون ما اتفق عليه العلماء وقامت به الحجة كما قالوه اولا لا لتعقيز ولا لغيرهم ولا فيما اجمعوا عليه من الكتاب والسنة لا هم ولا لغيرهم ويجوز اتباعهم فيما قالوه والعملية وان شكوا في كونه كما قالوه عند الله أولا وانه يجوز للمر ان يعمل باى قول شاء من اقوال المختلفين وقيل يعمل بقول

٥٢٢ / ٥٦١