النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٣498
الاعلم الاورع وقيل بالراجح منها ان كان يتوصل الى علم رحجانه وان من عمل بقول واحد من العلماء ليس عليه شئ ان خالف ما عند الله وأنه اذا اجمعوا على العمل بشئ وقال واحد منهم من الع يعمل به عصى وقال آخرون لا يعصى لا يجوز تركه لان القائل بعدم عصيانه يجوز تركه ومراده بعدم عصيان تاركه كونه غير لا مقطوع عذره عنده لا جواز تركه له عنده ومراد القائل بعصيانه به کونه مقطوعا عذره عنده وعدم جواز تركه له عنده ومن العلماء من صرح بانه غير معذور في تركه ومنهم من صرح بانه معذورفيه لان اختلا فهو رحمة ورافة وليستانس له بما روى ان بعض اكابر اهل المذهب قال لابان ابن وسيم رحمه الله لكل زمان نذير وانك نذير زمانك فافت للناس بالرخص لان ذلك يكون لهم عذرا عند خالقهم واراد ببعض الاكابرا با خليل الدر کلي شيخ ابان وفيما قاله دليل على ان من اتبع واحدا من العلماء في قوله وفعله معذور و على أن من عمل بغير علم غير معذور وان كان فيه اختلا فهم وقبل ان وافق الحق عند الله كان معذورا غير عاص وأنه يجوز للمكلف الشك في أن اقاويل العلماء في شيء حق عند الله اولا ولا يجوز له القول بانها باطلة عنده والشك في كونهم مخطين او مصيليين عنده. ولا يجوز له القول بكونهم مخطئين عنده تعالى وانه لايجون للمرء الظن في كون متولاه معه الشرك ام لا ولا في كونه معه صغيرة أو لاسواء شاهد منه فعلا لا يعلا حكم الله فيه واسعا جهله او لا لانه لا يجور ظن سوء بالمسلم ويجوزله الشك في ذلك كله فيما بينه وبين الله ولا يجوز له التجزم به ون شاهد منه فعلا لا يسع جمله أو يسع وقامت به الحجة وجب