النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٩

الابيات الثلاثة انه رحمه الله قائل انه راض بالله ربا و محمد سرولا وبالاسلام دينا وبالكعبة قبلة وبالقرآن اماما وبدعوة المسلمين سنة وديانة ومخيرا بان الله ربه ولا يشرك به احدا سواء الخ ما ذكر فقوله رضيت الخ تعريض ياهل الشرك غير الراضين به تمام لعبادتهم الاوثان دونه عز وجل ولا محمد رسولا لا نكار هم له ولا بالاسلام دينا لمخالفتهم له ولا بالقرآن اماما لعدم اقتدائهم به ولا بالكعبة قبلة لعدم استقبالهم لها وبالمخالفين للدعوة المحقة غير الراضين بها المخالفتهم لها وبانه يرى من أهل الشرك واديات في واهل الخلاف واعتقاداتهم وراض بطريقة المسلمين واثارهم با قوالهم وافع الهم وانه رحمه الله تعالى اشار الى عدم اكثاره

مسائل المذهب في هذه القصيدة فقال

شبقنا الى شرح العلوم ونظمها كمانا الأولى الفوا كلما فن اي تقدمني الائمة الماضون في مسائل المذهب الاصلية والفرعية وفي جمعها في كتبهم نثرا غالبها ونظماء قليلها واكتفيت با جمعوه منها فيها فل اتجر فى جمع مسائله ونظمها بل ذكرت القليل منها في هذه القصيدة النوتيه الوجيزة فسبقنا بالبينا المفعول بمعنى تقدمنا الائمة جملة مستانفة والى شرح معنى كشف وايضاح متعلق بسبق والعلوم اى المسائل جمع علم بمعني معلوم اي مسئلة من شأنها ان تعلم مضاف اليه شرح ونظمها اى العلوم بمعنى جمعها في الكتب نشورا بعضها ومنظوما. بعضها. معطوف على شرح عطف لازم على ملزوم وجملة كفانا الاولى بمعنى اغنانا الأئمة السابقة عن التعمق في اقوال المذاهب واحكامه مستانفة ايضا وما اللغوا بمعنى صنفوه وشرحوه

٥٢٩ / ٥٦١