النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٣٠

0.0

وجمعوه في كتبهم من مسائل المذهب والطريق الاصوب بدل اشتمال من الاوكلما فن بمعنى في كل نوع من انواع احكام المذهب منصوب بنزع الخافض وما زائدة للتاكيد وفن بمعنى نوع مهنا اليه كل وحاصل معنى البيت و زياده ان الذي منعني من الاكثار من مسائل المذهب في هذه القصيدة تصنيف الاولين فيه مالا مزيد منها الا قصور باعى وقلة مناعى فقصده الاعتذار عن عدم الاكثار والتواضع بان ما ذكره سيقه غيره اليه وانه لا حاجة اليه وان الجمع فى قول سبقنا وقوله كفانا للضرورة والتعظيم و قد مر نظائره و بعد گونه اراد به نفسه و علماء عصره و ان امكن وان النظم في الاصل ادخال الملالي في السلك شبه به جمع المنا العلميه بجامع ضم المتناسبات بعضها الى بعض واستعار له اسمة استعادة اصلية تصريحية تحقيقية قرينتها اضافة النظم الى العلوم وقد سبق الكلام عليه فى اوائل الكتاب وان الاولى صفة موصوف محذوف اى الائمة الاولى وانه رحمه الله اشنا

إلى ان الاجتهاد فى العلوم مطلوب فقال

خليلى جداف العلوم كثيرة. وهذا غراب الموت لنعق بالبين اى يا صاحبي اجتهد في تحصيل العلوم وشمر ا عن ساق الولوع بها لانها لاغاية لها ولا تدرك الابتعب شديد واجتهاد اكيد ولان الموت المفرق بين الاحبة وغيرهم قريب وريا ياتيكما قبل تحصيله ها فتكونان في حسرة منها خصوصا مالابد منه منها فى الدين ولان العمر قصير فري ادنى وفاتكم الخير الكثير فخليلي بمعنى صاحبي منادي بياء مقدرة كما في قولة تعالى ان ادوا إلى عباد الله وقولة يوسف اعرض عن هذا

٥٣٠ / ٥٦١