النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

مضاف للياء العائده للناظم رحمه الله منصوبا بالياء المدعمة فيها واصله خليلين لى فحذفت النون واللام للاضافة وادعمنا الياء في الياء فصارت خليلي بياء مشددة آخره وجدا بكسر الجيم بمعنى اجتهد يا صاحبتي جملة امريه مستانفة لفظا معنى عدم الطالب اللفظى لها ويبعد كونها في محل نصب باقول لكما المحذوف والفاء للسيدية والتعليل والعلوم بمعنى المسائل العلميه او انواع العلم او هما معا مبتدا و كثيرة بمعنى متعدد الافراد والانواع والأصناف تعددا قويا خبر المبتدا و جملتها مسيتايمة استثناف بيانيا و ها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتد ا و عراب بمعني الطائر المعهود المضاف إلى الموت بمعنى عدم الحياة لاخباره به خبر المبتدا وجملتهما معطوفة على التي قبليها وجملة ينعق بالبين بمعنى يصيح ذلك الغراب بالفراق وتشتيت الناس بعضهم عن بعض وعلم التلاقي محلها نصب على الحال من غراب البين وحاصل معنى البيت وزيادة الأمر بالاجتهاد في العلوم لكثرة مسائلها وقرب الوت وقصر العمر وانه اضاف الغراب للموت لأدنى ملابسة وارتبا

بينهما من حيث اخباره به والله در القائل

اذا ما غراب البين صاح فقل له * ترفق رماك الله يا طير بالبعد لانت لدى العشاق اقع منظر * واشنع للابصار من روية اللحم تصبح بين تم تعمير ماشيا وتبرز فى ثوب من الحزن مسعود اذا صحت صباح البين وانقطع الرئيا كانات من يوم الفراق على عهد وانه اذا قالعاق عاقى بالعين المهملة كان نعيقه بشر واذا قاله بالمعجة كان نفيقه بخير وانه اذا مد عنقه قال عاق بالمهملة واذا لم يمده قال غاق بالمعجمة وكل منهما اسم صوت مبنى على الكسر تخلصا من النقاء الساكنين وعلمة بنائه شهم

باوف

٥٣١ / ٥٦١