النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٤

< q

لا خصوص التالى للالفاظ كما هو حقيقة القارى واستعماله لافيه من استعمال اسم الخاص في العام على سبيل المجاز المرسل لعلاقة المخصوص او العموم او هما معا ونا المضاف اليه قراء اضافة تعريف وبعض الى كل مراد منه اهل المذهب والاضافة على معنى من وفاء فوجدتهم تفريعية سببية الى ترتب على تفكرى فى حالهم وجدانى لهم مولعين بالسنتهم بمسائل التعيش لا باصول الدين وقواعده ووجدتهم بمعنى علتهم متعد الى مفعولين أولهما ضمير القراء وثانيها قوله مولعين بالسن وبفقه متعلق بمولعين وقدمه عليه لاستقامة الوزن وضيق النظم ولا فادة الاختصاص المفيد لذمهم بقصر هم اشتغالهم على ما يفيدهم افراد نيويا واخذهم الاجر على نحو الافتاء والقضاء وتركهم ما هو السبب فى نجاتهم في الدارين والفقه في اللغة الفهم والمرادبه هنا المسائل المترتب عليها حصول ما يتعيش به فهو بمعنى المفقوه كا لخلق بمعنى المخلوق واستعماله فيها من استعمال اسم المتعلق بالكسر في المتعلق بالفتح مجازا ارساليا العلاقة المتعلق وفي اصطلاح الاصوليين العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب عن ادلتها التفصيلية الى الادراك الجميع النسب التامة كاثبات الوجوب النحو الصلاة المأخوذة من الشرع ع المبعوث به النبي الكريم المتعلق بصفة عمل قلبي كا لعلم يكون النية فى الوضوء واجبة اوغير قلبي كا لعلم بان الوتر مندوب المستفاد ذلك الأدراك من الادلة المفصلة للاحكام كا قيموا الصلاة واتوا الزكاة والمعاش ما يتعيش بهاي يحيي به اي توجد به الحياة المحادثة والى

4

٥٤ / ٥٦١