النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٤٣OIA
فيها اى تمام المني في خدمة العلم حال كونها مجامعة للطلعة والباء يمعنى مع ولا بعد في عطف بصحبة طاعة على تلك الها بواو مقدرة وطاعة بمعنى فعل الماموريه وترك المنهى عنه مضاف اليه صحبة وعلى مدك الاوطان بمعني اقامتي و ملازمتى البلادي وعدم خروجي منها الى غيرها معطوف بواو مقدرة على بصحبة طاحت وعلى بمعنى مع والعوض عن المضاف اليه اي تمام ما تمناه يحصل لى تخدمتى للعلم وبجا معنى للطاعة واقياني بها و با قامتي وملازمتى البلادي ولا بعد في كونه صفة لطاعة وعلى معنى مع ايضا اي تمام ما اتمناه يوجد لى بخدمتى للعلم وباتياني بالطاعة المصحوبة با قامتي في بلادي وباليمن بمعنى البركة الى الخير الا لاهي متعلق بسدك وباؤه للمعية ايضا والا من بمعنى السلامة من كل مكروه معطوف على اليمن وال فيه عوض عن المضاف اليه اي و امنى وحاصل معنى البيت و زيادة ان كمال الامر الذي اتمناه يوجد لكى باشتغالى بالعلم والطاعة والاقامة فى بلدى والبركة في امورى والسلامة من كل سوء وان المعتبر والمعتمد به عنده وعند كل عاقل هو نعيم الآخرة الباقي لا نعيم الدنيا الفاني كما اشار اليه رحمه الله فقال
وما ضرني ما فاتني من نعيمها * اذا نعمت عينى غدا و عفى عن اى وما المنى واوجعنى الذى لم احصله من لذات الدنيا اذا سرت جارحة رؤيتي يوم القيامة ومحبت ذنوبى من صحيفتها اوسترت عن الاعين فما نافية ومركى بمعنى ا و جعنى فعل ماض ونون وقاية ومفعول به وما اسم موصول و موصوف بجملة فاتني بمعنى انطوى عنى ولم ادركه فلا محل