النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧في الزمان مالت لامور منعتها عن مرجوها فيه الذى هو النعيم الاخروى وعادت عليها بالمنع منه ولازمتها بذلك المنع وتم تفارقها به وأنه اعاد الضمير من سفائنه على مطلق الزمان لا على زمانه فقط السابق في قوله حلبت زماني على طريق احد قسم الاستخدام كما في قولك امطرت السماء ماء فرعيناه ولا بعد في كونه اعاده اليه باعتبار تجريده عن الاضافة وهو وان ال الى ما قبله حسن لان اختلاف الاسلوب له وقع فى القلو ولا في كونه اعاده الى زمانه بل هو الظاهر المتبادر وانه شبه الزمان بالبحر بجامع الاتساع وعدم الامن من المكروه تشبيها مضمرا في نفسه استمارة بالكناية واثبت له السفن تخييلا وشبه النفوس والذوات الموجودة فيه بالسفاين بجامع التنقل من مكان إلى آخر والتوصل بكل إلى المطلوب واستعاد لها اسمها استعادة تصريحية تحقيقية والقرنية الاضافة الضمير الزمان وعلى هذا تكون قرينة المكنية تحقيقية تصريحية كما في قوله تعالى ينقضون عهد الله وشبه مل النفوس بالعلا بالشحن الذي هو مك السفينة بالمتاع بجامع استلزام كل عدم الوصول إلى المطلوب بسرعة واستعار اسمه له استعارة تصريحية تحقيقية اصلية واشتق منه مشحونة بمعنى مملوة
على طريق التبعية المصرية - الثلاث مطلقة ان علام
تجريد وجمعها اطلاق وان العلائي جمع علاقة بفتة العين وهى ما تعلقت به النفسر من صنعة او معيشة او حب و بغض او نحو ذلك وبكسرها ما يعلق به نحو السيف وانه رحمه الله تعالى اشار الى انه لا فوق له في أموره وأنه لو كان له قوة فيها لهيا قبره الذى يكن