النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٥٢

قد حكم باجال العباد على ما علم من غير تردد في آيات و احا داله على أن كل هالك بيستو في اجله من غير تقدم عليه ولا تاخر عنه كقوله تعالي انا جا اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وقوله لا يستقدمون معطوف على جملة الشرط لا على الجواب لانه لا يتصور التقدم على محى الاجل فهو في الحقيقة مستانف وحديث ان بعض الطاعات تزيد في العمر لا يعارض القواطع لانه خبر واحد او ان الزيادة فيه بحسب الخير والبركه او با لنسبة الى ما تثبيته الملائكة في متحفها لانها قد يتبت فيها الشيء مطلقاء هو فى علم الله تعالى مقيد ثم يؤل الى موجب علمه تعالى كما يشير اليه قوله بسم الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب اى اللوح المحفوظ المكتوب فيه جميع الكائنات كان يكون الموجود في صحفها ان عمر زيد خمسون سنة مثلا وهو مقيد فى علم الله تعالى بان لا يفعل طاعة كذا وانه ان فعلها كان عمره ستين سنة مثلا وسبق في علمه تعالى انه يفعلها فانه يفعلها ويعيش ستين سنة في المعتبر فى العمر هو ما تعلق العلم الازلى بالوصول اليه وقال الكعبى من المعتزلة ان المقتول ليس بميت لان القتل فعل العبد والموت فعله تعالى واثر صنعه بالمقتول له اجلان القتل والموت وانه لولم يقتل العاش إلى اجله الذي هو الموت وقال بعضهم ان القاتل قطع على المقتول اجله وانه لولم يقتل لعاشر إلى مد هو الحل قطعا وهو الذى على موته فيه لولا القتل فليس للمقبول الااجل واحد بخلاف مثله وقال بعض ان القاتل لم يقطع على المقتول اجله وانه لولم يقتل المات

بعضهم

٥٥٢ / ٥٦١