النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٥٣

???

قطعا بلا قتل في الوقت الذي قتل فيه فليس للمقبول ايضا الااجل واحد كالذي قبله وان خالفه في عدم قطع الاجل كما خالف اهل الحق في جزمه بموته بغير القتل فى الوقت الذي قتل فيه لولم يقتل والى الاقوال الاربعه اشار

في الجوهرة فقال وميت بعمره من يقتل * وغير هذا باطل لا يقبل اي ان كل مقتول ميت بسبب انقضاء عمره وغير هذا من الاقوال الثلاثة المتقدمة غير مطابق للمواقع ومردو عند اهل الحق وانه رحمه الله تعالى اشار الى انه ان مات على الوفاة بدينه تعالى حصل له سرور عظيم وان مات على عدمه حصل له حزن شديد طويل فقال فيا فرحتى إن جيت لله بالتى نشر و يا حزنى إذ لحاق لي حين اى ما اعظم سرورى ان لقيت الاهى بالاعمال التي تبسطنى وتفرحنى وتقر بها عينى وما اعظم ضيق صدري وحسرتي اذا نزل بى ملاكى لعدم ملاقاتى له بتلك الاعمال الفرحة المنشطة فيا حرف ندا و تعجب و فرحتي بمعني سرود منادى مضاف لياء النفس منصوب بفتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها التعذر لاشتغال محلها بالكسرة المناسبة للياء وان حرف شرط جازم وجملة جيت الله الا بمعنى اتيته غدا بالاعمال الصالحة المفرحة لا محل لها والمحل للفعل وحده كما مر غير مرة والجواب محذوف لدلالة ما قبل الشرط عليه الى فما اعظم فرحتى و اعراب يا حزني سيكون الزاى بمعنى ضيق صدري وحسرتى

کاعات

٥٥٣ / ٥٦١