النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٥٤کا عراب يا فرحتى سواء واذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وحاق بمعنى نزل ولى بمعنى على متعلق بحاق وحين بفتح الحاء بمعنى هلاكى فاعل حاق ومحل جملتهما الحجر باذا الاضافتها اليها و في الجمع بين فرحتى وضيقي وحين طباق وانه رحمه الله اشار الحانه لا سبب له يورثه النجاة من النار الاعفو الله العفو الغفور سبحانه وتعالى عنه هضم ا لنفسه وعملها فقال
فلم يبو الا ان يسامح ربنا بعفو والا فهى قاصمة المتن اى لم يوجد شيء من الاسباب التي اتوصل بها إلى رضى المولى المالك لذواتنا وانفسنا و امورنا الاجوده على واحسانه إلى محمود نولى من صحيفتها اواخفائها عن الاعين وان لم يجد على بذلك وتحسن الي به خسرت وهلكت لان اعمالي موقعة لى في الهلاك والخسران لعدم كمالها وهذا من هضم النفس واستقلال العمل بالنظر الى عظمة الواحد القهار كما مر والا فعمله كامل وهو من اهل الجنة في الحكم الظاهر وما عند الله تعالى لا يعلمه الاهو فيلم حرف نفي وجزم وقلب على ما مروييق بمعنى يوجد مضارع مجزوم بحذف الألف والا اذات حصر و ايجاب وان حرف نصب ومصدر ويسامح بمعنى يجاوز مضارع منصوب بان و ربنا اى معشر الخلق بمعنى مالكنا ومربينا فاعل يساخ وهو فى تاويل مصدر فاعل يق وجملتها مستانفة وبعضو بمعنى محو لله توب اوسترها كما مر متعلق يسامح والمفاعلة المقتضية للوقوع بين اثنين ليست على بانتهابل المراد منها اصل الفعل الواحد من واحد هو الله