النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٥٦

531

فيها معنى لا نتظروا فيها لا عراب ولا تزدروا بها سواء وبطرف بمعنى بعين متعلق بتلحظوا والتهجن بمعنى العيب والاستقباح مضا اليه طرف وقدكنى بقوله ولا تلحظوا فيها الأعز النهي عن استيارها الاستلزام النظر الى شيء بعين الاستقباح استحقاده اي عده حقيرا غير ملتفت اليه بوجه وشبة التهجر بالطالب القيم المدعى المالية فيه كما هو شأن أهل العصر فمن يدعى انه من اهل المذهب بجامع نفرة النفس عن كل وعدم التفات اهل الكمال اليه تشيها مضمرا في نفسه استعارة بالكناية وأثبت له العين على وجه التخيلية التي هي قرينتها ولا لحظ فيها ترشيح باق على معناه الحقيقي او مستعار للتأمل فيها المشابه النظر بالعين في التادية الى المقصود استعادة اصلية تفريحية تحقيقية أولا وتبعية ثانيا وسال رحمه الله من

الخوانه العفو عن زلاته في قصيدة هذه فقال

وانشدكم بالله ان تتصفحوا عن الفلتات الصادرات على المكن الى اسالكم ايها الاخوان في الله الذين بدات قصيدتي بالسلام عليهم حيث قلت سلام على الاخوان الا بالله العلى العظيم ان تعرضوا عن الكلمات الخارجة من لسانى العاجز من غير فكر و روية مني فيها فانشدكم معنى اسالكم جملة مستانفة وبالله بالمعنى المذكور سابقا متعلق با نشد كم و ان حرف نصيب ومصدر و تتصفحوا الى تتكلفوا الصفح الى الاعراض وان لم تحبوه كما هو شان العلما و الطلبة خصوصا المتعاصرين مضارع منصوب بان و ماول بمصدر مفعول انشده والواو العائدة الى الاخوان فاعله وعن الفلتات جمع فلية بمعنى الكلمة الصادرة من الشخص بغير روية وفكر فى عاقبتها متعلق بتصع والصادرات بمعنى الخارجات صفة الفلتات وعن اللكن بمعنى العى والعجز

٥٥٦ / ٥٦١