النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٥٥٧

532

على حذف مضاف الى ذى اللكن متعلق بالصادرات ولا بعد في كونه استعمل ممكن في الالكزاى اللسان العاجز والتي استعمال المصدر في اسم الفاعل والاسم الحال في المحل على المجاز المرسل العلاقة التعلق والحالية أو المحلية او هما معا هذا وقد سال رحمه الله من ربه العفو عن ذنوبه فقال

قيارب عفوا عن عبيدك انه * تكلف شعرا بالروى المتون

اى اسئلك يا مالكي و ماربيني محمود نوب مملوك لك صغير حقير من كل وجه بالنظر إلى عظمتك وجلالك تحمل مشقة في تيانه بكلام مقوى موزون

قصد المجعولة اواخره نونا من صحيفتها اوسترها عن الناس فيا حرف نداء وري بمعنى مالكي ومربينى منادى مضاف للياء المحذوفة منصوب بفتحة مقدرة في آخره لتعذر ظهورها فيه لاشتغاله بالحركة المناسبة للياء المحذوفة وهى الكسرة الدالة على تلك الياء وعفوا بمعنى محمولد تو مملوك لك مفعول مضارع محذوف هو اسال او فعل دعاء هو اعف و عن عبيدك معنى مملوك لك صغير حقير متعلق بعضوا وان حرف توليد ونصب والهاء العائدة الى عبيدك اسمها وتكلف شعر المعنى تحمل تكاليف کلام مقفى موزون قصد اجملة ماضوية محلها الرفع خبران وهى واسمها وخبرها جملة اسمية مستانفة استينا فابيانيا وبالروى معنى الحرف) الذى تنسب اليه القصيدة كراء الرادية وميم البردة ولام لامية ابن مالك صفة شعراى شعرا محتوما كل بيت منه بالروى المجعول نونا فقوله المنون بمعنى المجعول والمتصور نونا صفة الروى وأنه رحمه ا لله كنى بقوله عن عبيدك عن نفسه وان تصغيره نفسه للضرورة والتواضع الله فيرفعه ولله در القائل تواضع تكن كالبدريز هولناكر وقد تقدم وان الروى ماخوذ من الروية بمعنى الفكر فيهو فعيل بمعنى مفعول لان الشاعر پرويهاي پاتى به عن روية وفكرة او من رويش

etill

٥٥٧ / ٥٦١