النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٧بتشبيه مطلق العقائد الداخل تحتها عقائد الدين بالثمار بجامع ما مر اللن واستعادة اسمها لها تلك الاستعارة واثبات شيء من لوازمها لها وهو الجنى ولا يلزم الجمع بين الطرفين حيث كان المشبه مطلق العقائد لا خصوص عقائد الدين ولمن يجنى صفة ثما راى حاصلة للعالم والطالب الجاني كل منها الها اى المتناول والملتقط لها او لعالم وطالب جان كل منها لها فين موصولة او موصوفة بجملة يجنى بمعنى يلتقط هذا ما قرره في هذا المحل بناء على ان ما في قول الناظم وما فيها ثما راسم وقد كتب عليه بعض الافاضل هنا ما نصه قوله وما اسم الا هذا تكلف لا داعى اليه بل انها نافية والجملة بعدها معطوفة على الخير وهو صعاب والتقدير انها صعاب وانها ليس فيها ثمار لمن يجنيها غايته ان فيه عطف جملة على مفرد الواقعين خبران وهو جائز و قداسلفنا ان الاقرب في معنى ذلك ان اصول الدين ليس فيها ثمار يحتنيها معتن بها من نحو الدنانير والدراهم المترتبة على فقه المعاش فتامل والفاء من فاحببت تقريعية سببية واحببت معناه مالت نفسى وتجديد معناه انشاء والعهود جمع العهد بمعنى المعهود اى المعتقد المعهود والمعلوم للعلماء والطلبة وغيرهم من الموفقين فالمراد بالعهود العقائد المعهودة أى المعلومة لمن ذكر فا المصدر بمعنى اسم المفعول كالنسيج بمعنى المنسوج واضافة تجديد إلى العهود اضافة المصدر إلى مفعوله بعد حذف فاعله اى تجديد العقائد المعهودة الى المعلومة لمن تقدم وينظم متعلق بتجديد وباؤه سببية والنظم لغة ادخار اللآلي في السلك أى الخيط الذي تجمع فيه
وامل