النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٥٩24
بيانية وما بعدها بيان لما فهي متعلقة بمحذوف حال منها الأزمة بها وتلك كلمة يشاربها الى المؤنث المفرد كما في تلك هند والجمع كما هنا والعقود جمع عقد بالكسر وهو لفة القلادة والمراد به هنا العقيدة فالمراد بالعقود العقائد المشبه بها اذ قد شبهها بها في الحسن والتحلي بكل واستعاد اسمها لها استعارة تصريحية تحقيقية مطلقة لان جمع التجريد الحاصل بقوله با متن والترشيح الحاصل بقوله بنظم ما الذ اطلاق هذا ان جعلت قرينة الاستعارة حالية وان جعلتها قوله با متن كانت مرشحة لا مطلقة وبامتن متعلق بتناثر وباؤه للظرفية كما في قوله تعالى بجينا هم بسحراى فيه والامتن جمع متن وهو لفة الظهر واصطلاحا ما قابل الشرح والمحاشية والمراد به هنا مطلق الكتاب وبالامتن الكتب واطلاقها عليها مجاز مرسل و دقته الاطلاق والتقييد معا أو احدهما كا طلاق المرسن على الانف وقد مر نظيره في شرح قوله في كل موطن وقوله ما تناثر الا البيت من وضع الظاهر موضع المضمر لضيق النظم وللتوصل الى وصف العقائد بكونها لعقود اللآلى فى الحسن وبالتناثر فى الكتب الداعيين لنظمها على ذلك الوجه المخصوص ومقتضى الظاهر ينظمها اى اصول الدين هذا ان اريد بالعهود العقائد المعهودة كما مر وان اريد بها العلوم اى الادراكات المتعلقة بها كان من وضع الظاهر فى موضعه والمراد بتلك العقود اصول الدين ومن علي هذا متعلقة بتناثر لا بيانية وهو اسهل والأولادق وكل من العهود والعقود جمع معرف بلدا الحقيقة ر قدم شرحه اول القصيدة وحاصل معنى الابيات