النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٦٣والارث من ماله وحرمة قتله وغنم ماله وسبى ذريته وان جهل شيئا منها اولنكره اوشك فيه كان مشركا والأكثر على انه يجب عليه فى اول ما ذكر مع علمه ما ذكر والاقرار به واعتقاده ان يعلم ان الله جملة الملائكة الكرام عليها از کي السلام ويقصد الى جبريل منهم عليه السلام فيعلمه باسمه ويتولاه ويعلم انه رسول الله الى محمد عليه السلام بالدين والقرآن والاسلام ويتولى جملة الملائكة بالترحم دون الاستغفار لا يها من سبق الذنب المستحيل صدوره منهم ويجب لهم ما يوافق طبايعهم ويعلم ان الله جملة الانبياء والرسل وانهم من بني آدم ويقصد الى آدم الى البشر عليه السلام ويعلم أنه اول الرسل والى سيدنا محمد عليه السلام ويتولاه ويعلم انه آخر الرسل وان الله جملة الكتب ويقصد إلى القرآن ويقربه وان يعلم وجود الموت والبعث والحساب والعقاب والجنة والنار با سما لها هذه وان الله امر بطاعته ونهى عن معصيته وان لله ثوابا لا يشبهه ثواب و عقا بالايشبهه عقاب وانهم الا ينقطعان ولا يتغيران وإن التوحيد افراد والشرك مساوات وان يعلم الفرق بين كبائر الشرك وكبائر النفاق وتحريم دماء المسلمين واموالهم وسبى ذريتهم بسبيل التوحيد الذي اتوابه والاسلام والمسلمين والكفر والكافرين ووجوب الولاية والبراءة والملل الست واحكامها وكفر من جهل شيئا من المذكورات وان الله الزمه بعلمها واوجيه على علمها ثوايا وعلى جهلها عقابا فان علم المذكورات كلها مع الثلاثة الاولي واعتقدها وأقربها وامتثل جميع الواجبات وترك جميع المحرمات كان كامل الإيمان عند الله وعفا مظقه وان جهلها او شي