النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٦٦وقال آخرون لا يلزمه وان من قال امحمد رسول الله بهمرة قبل الميم لا يكفيه ذلك في كون موحدا وان من كان على شريعة نبي قبل بعثة محمد عليه السلام جازله بقاؤه عليها واما بعدها فلا بد له من الانتقال عنها إلى شريعته صلى الله عليه وسلم وترك التي كان عليها لان شرحمه ناسخ الشرع من قبله الامالا
يشيخ من التوحيد ومكارم الاخلاق قال في الجوهرة و نسخه الشرع غيره وقع * حتما اذل الله من له منع ايان شيخ شرع نبينا عليه السلام الشرع كل نبي قبله وقع حتما اى محتما لا يقبل التاويل لقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه والاحاديث البالغة مبلغ التواتر في ذلك كثيرة والمرادان النسخ جائز عقلا وواقع سمعا بالإجماع عليه الحق الله الذل لمانعه ونفى عنه انواع الفروان على المكلف ان يعرف ان معرفة الله تعالى توحيد وجهلها شرك اى حصلة من خصاله و فرد من افراده فالشرك كلى وهذه الخصلة ونحوها جزءيات وافراد له لاكل وهذه جزء له ولا مشروط وهذه شرط له وقس على هذا كل ما يرد عليك ما يقال فيه انه شركك وأن عليه ان يعلم ان قول لا اله الا الله توحيد وفرض وطاعة وعليه ثواب وعلى تركه عقاب وان من قال اعرف ان محمدا رسول الله ولا اعرف قبيلته ولا نسبه موحد ولا يضره جملها وأن قال اعرفه رسول الله ولا اعرفه ابن عبد الله فهو موحد ولا يضره جميله كونه ابن عبد الله ان كان محمد حاضرا وان كان غائبا او ميتا لم يكن موحد الجهله ذلك وان قال أعرفه ابن عبد الله ولا اعرف جده كان موحدا ولا يضره جمله وقيل يمنره وانه غير موحد ومن قال لا اعرف وجاد ولا امراة او جنيا او انسيا او ملكا فهو غير عارف له وغير العارف