النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٦٧42
له مشرك فذلك القائل مشرك وإنه عليه السلام عارف ر به و دينه قبل بعثته بان اوقع الله ذلك في نفسه وصانه به حتى جاءه الحق وهو بغار حراء كما قالت الاشاعرة قال وهو كلام حق ان شاء الله والحق مقبول من كل من اتى به وان على المخلف ان يعلم انه عليه السلام آدمي اي من نسل آدم عليه السلام وان جاهل موته والشاك فيه مشرك اى مرتكب كل منهما الخصلة من خصال المشرك لا انه جاحد او مسا و تجرى عليه احكام اهل الشرك وقل بهذا في نظائره الآتيه وان من قال بموته في غير المدينة كافر و مشرك واندارسل كما مر الى الثقلين وانه قد بلغ المحن بعد ان جمعهم كلهم له ملائكة امرهم الله بذلك الجميع الواقع فى وادى الجن فآمن به بعض وإلى بعض والجن كلهم اولاد المجان وهو ابليس اللعين وهم فرق شتى فمن آمن به صلي الله عليه وسلم منهم ومن بني آدم كان في الجنة أن وفي بجميع الدين ومن لم يتبعه منهما كان في النار وهم ياكلون ويشربون قال وقد اشبعت الكلام على الجن في كتابي نزهة الاديب وان على المكلفان يعلم سبعة اسماء بالعربية الله ومحمد وآدم و جبريل والقرآن والجنة والنار وان يعلم ان اول الانبياء آدم عليه السلام واخرهم محمد عليها السلام وعليهم اجمعين وان لا يجب عليه أن يعلم كون غير محمد من الرسل ارسل إلى الكافة ا ولم يرسل لها وأن من قال ان محمد اليس بخاتم النبيين مشرك وقيل منافق وان الخطأ في صفته صلى الله عليه مشرك لكونه لم يعرفه وفي صفة الله تعالى منه ما هو شرك ومنه ما هو نفاق فمن واجه اشرك ومن تاول نافق وان عليه ان يعلم ان جبريل عليه السلام من الملائكة واندرسول الله كما مر إلى سيدنا محمد عليه السلام ومن قال لا يعرف انه