النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٦٨42
من نسل آدم او غيره كان مشركا وكذا من جعله ادميا او محمدا ملكا ومعنى جبريل عبد الله لان معناه مركب من عبد والله وكذا كل ملك لان ايل معناه الله وأن على المكلف أن يعلم ان جملة الملائكة غير جملة الانس والجن وجملة الانس عير جملة الجن وان لم يعلم ذلك اشرك ومن قال ان الملائكة تسم الروائح فهو مشرك وقيل الألانها تتاذى بالروائح الكريهة وتتلذذ بالرائحة الطيبة وأن من قال تجوع وتعطش مشرك وقيل لا لانها تأكل من شجرة الخلد و من وصفها بالتناسل والانوثية مشرك وان الملائكة لا ياكلون ولا يشربون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يوصفون بلحم ولا بدم ومن وصفهم بشئ من ذلك فقد اخطأ في صفتهم والخطأ فيها شرك ومن قال انهم يموتون في الدنيا كغيرهم من الحيوانات فهو كا في لانهم لا يموتون الا بعد فناء غيرهم من الخلق ومن فان لا يموتون بعد فناء غيرهم مشرك وان العلماء اختلفوا فى موتهم وخلفهم فقال بعضهم خلقوا. جميعا فى مرة واحدة ويموتون بمرة أيض وقال آخرون متفاوتون في التخلق وفى الموت ايض فاول من خلق حملة العرش ثم من دونهم ثم أهل السماء السابعة شمر اهل السادسة ثم اهل الخامسة ثم كذلك الى الاولى وقال قوم يخلقون الى يوم القيامة وإن من زعم انهم. يعصون الله مشرك وان من شك فى اتصافهم بلحم ودم وفى كون خلقهم في مرة او مرات وفي كون موتهم فى مرة أو واحدا بعد واحد وفي كونهم فيهم النساء والصبيان والمجانين موحد لا يضر توحيده ذلك الشك وان من شك في كونهم كلهم نساء او اطفالا اومجانين مشرك وأن من قال انهم ينامون مشرك ايضا وان قال انهم ذكورا و انات مشرك ايض وهل يقال لهم رجال فقيل نعم وقيل ثقيل ومن دعا لهم بالجنة او قال هي ثوابهم اواستغفر لهم من العصيان