النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٧٤49
ليس بشرع لنا مطلقا وقبل كل شريعة شرع لنا الاما نسخته ربعة عيسى عليه السلام وقيل شريعة ابراهيم عليه. السلام في المج شرع لنا دون غيره وقال أصحابنا كل شريعة غير شريعة سيدنا محمد عليه السلام نيست يشرع لنا إلا ما لا يجوز نسخه كالتوحيد ومحاسن الاخلاق وقد مر فانه شرع لنا وان من وصف نبيا بكبيرة بعد نبوته اورسولا بعد رسالته فقد ا شرك وكذا من شك فى انهم يفعلونها بعد هما لانهم معصومون من الكبائر والصحيح عندنا انهم لا يفعلونها لا قبلا ولا بعدا وان من اثبت النبوة لغير نبى او الرسالة لغير رسول كاذب منافق فمن زعم أن ابا بكر وعمر من الانبياء فهو منافق وان من نفى ذلك عن نبي او رسول فقد ا شرك وانه يقال للقرآن كلام الله ووحيه وقوله وتنزيله وفرقانه وبيانه وعلمه وانه تكلم به وقاله ولا يقال له نطقه ولا لفظه ولا صوته ولا صرت القاري له ويقال له نور وبرهان وهدى وفضل ومنة وارشاد واصلاح ولا يقال له اسلام ولا ايمان ولا دين ولا طاعة وان من قال غير محدث وغير مجعول وغير منزل مشرك ومن قال غير مخلوق فاسق منافق ومن قال انرا عجمي اوليس بعربي اود و عوج اولم يكلم الله موسى عليه السلام او غير مسموع اوصفة له عز وجل بمعنى انه معنى حقيقى قائم بذاته ضال منافق وإنه يقال القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ والصحف ومحفوظ فيها ومعلوم في صدور الذين اوتوا العلم ومسموع من التالين له وإن قراء تناهى القرآن لا غيره كذا قال الجطالي رحمه الله قال الثلاثي وفيه ان القراءة والتلاوة اجراء الحروف على اللسان والتلفظ بها وتردادها والمقرر والمتلوهى الحروف كما ان الكتابة هى وضع الحروف