النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وهو لغة العلم المستخرج والزبور زبور الكونه مكتوبا اخذا من زبرت الكتاب اذا كتبته وعلى المكلف ان يعلم ان الموت حق وان كل نفس ذائقة الموت وان كل عاقل يموت ويذوقه ولا يجب عليه ان يعلم ان غير العاقل يموت الا ان علم ان كل نفس ذائقة الموت ولا يجوز الشك في أن العقلاء يفنون من غير ان يذوقوا الموت والشاك في ذلك كا فرلان عليه علم ذوقهم للموت وان من روى بالفاعا قلا وجب عليه ان يعلم انه سيمون ويبعث ويحاسب وان الرسول

بعث اليه فان لم يعلم ذلك اشرك وإن على المكلف العلميا. ستوجد دار غير هذه فناء هذه حدوث تلك وان هذه هى الدنيا التي هي الليل والنهار وما فيها وقيل السماء والارض وما فيهما وما بينها وفي حقيقتها كلام واسع فى القناطر فراجعه ان شئت وسميت دنيا الدنوها من الفراق والعلم بانها ستفنى واجب وان اطلق اى المعنى المصدرى هو اخراج من العدم الى الوجود والحدوث هو الوجود بعد العدم والفناء هو العدم بعد الوجود والاعادة هى الايجاد بعد الافناء والعدم ما ليس بشي ولا يجوز كونه شيئا والازل هو عدم وجود الاشياء وعدم الخلق وقيل هو ما قبل العالم وفيه كلام ذكرته فى المعالم وهو ليس بشي ومن قال انه شئ فقد اشترك ولا يطلق على الزمان الذي احدثت فيه الاشياء ولا على ما بعد فنائها والخذلان هو ترك الاعانة والشئ ما يخبر عنه ويوصف ولو كان معد وما كالآخرة والموجود هو الحاصل بالفعل فالشئ عندنا اعم منه فكل موجود شئ ولا عكس وقالت الاشاعرة انه عينه وفي الجوهرة والشئ عندنا هو الموجود * وثابت في الخارج الموجود اى ان الشيء عندهم اسم الموجود الثابت والمعدوم عندهم

*

٧٦ / ٥٦١