النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وحرمة دمائهم عبارة عن حرمة اخراج ارواحهم وقيل من حرمة ما يتسبب عنه موتهم وقيل عن اهراق دمائهم على التوحيد والاسلا واما معها فقد تحل كما في الزاني المحصن والباغي وأن معرفة المسلمين توحيد وجعلهم شرك وان يبرا من قال بعدم تحريم دمائهم وان يعلم تحليل دماء المشركين بالشرك القائم بهم ومعرفته توحيد و جمله شرك وأن يعلم ان سبى ذريتهم وغنم اموالهم حلال كل منها بالشرك القائم بهم ومعرفتهم الطاعة لا توحيد وجهلهما كفر وانه لا يتم ايمانه حتى يعلم تحريم دمه وماله بالتوحيد القائم به وقيل يتم وان لم يعلم ذلك واندا نما حل نسبى ذرية المشركين مع انها الأذنب لهاجر الهم إلى الإسلام الذي فيه نجاتهم دنيا واخرى ان شاء الله وقيل خوفا من ضياعهم وموتهم يجوع او عطش اوبها وتقوية لبيت المال وأن يعلم الاسلام والمسلمين وان فعلهم فان لم يعلم ذلك كفر وأن من قال جهل المسلمين والكافرين جائز فهو كافر وان يعلم ان المسلمين انما كانوا مسلمين للاسلام القائم بهم وان يعلم ان الله امر به فان لم يعلمه كفر وان الاسلام افضل من المسلمين وهم افضل من الثواب وهو افضل من الافعال وإن في افضليتهم عليها قولين وان الكفر اشر من الكافرين وهم اشر من النار ولا يقال انهم اشر من افعالهم وقيل يقال ولا يقال النار اشر من افعالهم ولاهي اشر من النار وقيل يقال وأن من لم يستحل دماء المشركين كافر و الشاك في كفره كافر وكذا من الميقا بتحريم دماء المسلمين واموالهم وسبى ذريتهم كافر والشاك في كفره كافروان من جهل جملة الانبياء مشرك والبشاك في شركة مشرك ومن جهل ان الله امر بطاعته ونهى عن معصيته كافر والشاك في كفره كافر وقد مران من لم يعلم ذلك اشرك وأن من دفع القرآن كله مشرك

٨٠ / ٥٦١