النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٩٤19
الا أذا كان العاطف واوا اوفاء وعليه فلا هنا غير عاطفة وكون بمعنى وجود مصدر نوعى لاضافته الى جوهر بمعنى جسم اضافة فعل إلى فاعله منصوب بكان او بمصدرها المحذوف اى كونا لاكون الخ وهو صفة له والواو عاطفة ولا نافية مهملة وكون المضاف الى تحلال بفتح التاء بمعني حلول اضافة بيانية مصدر نوعى ايضر لتلك الاضافة معطوف على كون الأول وتعالى معناه تقدس وتنزه وتعاظم وفاعله ضميره عزوجل وجملتهم الا محل لها لانها مستانفة للتعليل اى انما لم يكن وجوده تعالى في المكان وجود جسم ووجود حوله فيه لتنزهمه وتعاليه عن الكون في سترا و تحته المستلزم للوجود الجوهرى والحلولى وعن متعلق بتعالى والكن بالفتح بمعنى الستر وبالكسر هو المنزل مجرور بعن وحاصل معنى البيت وزيادة انه تعالى موجود في كل موضع وجود احداث لذلك الموضع وعلم به وزيادة فيه ونقص منه وافنائه وعدم غيوبته عنه ومشاهدته له بمعنى ان وجوده في الموضع عبارة عن احداثه له وعلمه به الح لا وجود حلول واستقرار فيه تعالى الله عنه وعن كل نقص وانه تعالى منزه عن ان يكون له سترا و منزل وان المكان هو السطح الباطن للمحاوى المماس للسطح الظاهر من المحوى كالسطح الباطر هكذا الماس للسطح الظاهر من الماء الكائن فيه والزمان مقارنة متجدد موهوم المتجدد معلوم ازالة للايهام من الأول المقارنته الثاني كما في آتيك طلوع الشمس فالاتيان متجدد موهوم وطلوع الشمس متجدد معلوم ومقارنة الاول للثاني لاجل ازالة ايهامه زما ناله اى للاول بازالة علة مقارنة ومن الأول صفة للايهام او حال منه والمقارنته متعلق بازالة