كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الحكم بن ابي سليمان وهو ثقة مأمون انه قال لموسى: كم من مظلوم في هذا الحبس (1) ـ فأسروهم ورفعوهم إلى سجن نزوى، فحدثنا بعض من يتولى راشد وموسى، ان رجلاً من الاسارى ضعف من المشي فسحبوه سحباً حتى مات في مسحبه، وقد حدثنا الرجل، انه اخبر موسى في هذا فما اظهر من انكار ولا تغيير، ولو ان مشركا سحب على وجهه حتى مات من مسحبه لكان منكراً عظيماً، محارباً سح لان رسول الله منهي عن المثلة: (2) فيما بلغنا، وهذا من المثلة، فإن قالوا: انا لم نعلم ولم يصح معنا، فهذه حجة الصلت فيما كانوا أن الحجة عليهم ان قوادهم غير ثقة ولا عدول مع يعيبونه، مع المسلمين، ﴿19﴾ فإن قالوا هم ثقة معنا قيل لهم: هذه حجة الصلت في قواده مع ان عامة من الناس وغيرهم يعلمون ان قواد هؤلاء ليسو عن قواد الصلت وقد علم خاصة من المسلمين ان هؤلاء

خيراً}

(3)

أشر، والشاهد دليل على الغائب.

ثم ان شاذان، هرب وبعثوا قواداً من قبلهم إلى الرستاق منهم ابا بن معران معروف بالطلس والسفه، وانما كان من جنود

الجلند (4)

(0)

(1) هذه الجملة اعتراضية وقد وردت في السالمي مقدمة على العبارة التي بعدها تحفة الأعيان، 221/ 1.

(2) الحديث اخرجه الحاكم في مستدركه من حديث عمران بن حصين والطبراني في المعجم الكبير من حديث ابن عمران،

ورمز اليه بالصحة السيوطي، الجامع الصغير، 2/ 190.

(3) في الاصل (خير) وصححت للبناء. (4) في السالمي، ابو الجلندي تحفة الأعيان، 222/ 1.

(5) الطلس اي اللص ورجل طلسي اي سرق.