كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٦٥

على عدوهم، فساروا حتى نزلوا قرية يقال لها (عيني) (1)، وأقبل شاذان بمن معه من وادي عمق متجرداً، يريد فيما قيل قرية يقال لها

،

سوني (2) الثقة، وثب عليه اصحاب راشد بلا حجة ولا مناظرة، وتداعوا بدعوة الجفا، وقالوا: (3) شأنكم خذوهم ورأس شاذان خذوه، فيما رفع الينا وتحدث الناس بهذا فابتدرهم سرعان الناس فأقتتلوا فيما بينهم، وقتل من قتل من اصحاب راشد وفر عامتهم.

(2) قريباً من عيني، فلما كان فيما بين القريتين، حدثنا بذلك

وسار شاذان حتى دخل الباطنة (4)، ثم رجع إلى الرستاق، ودخل وادي عمق وتراجع اصحاب راشد واجتمعوا، وجاء عبيد الله إبن سعيد بمن أجابه من أخلاط الناس، ثم ساروا حتى لقوا شاذان واصحابه في موضع يقال له الطباقة من اسفل وادي عمق، فأقتتلوا، وقتل من قتل، وإنهزم شاذان بن الصلت واصحابه (ه)، فلم يظفروا بشاذان، وجعلوا يلقطون الناس البريء وغير البريء - ولقد حدثنا

،

الحكم بن ابي سليمان وهو ثقة مأمون انه قال لموسى: كم من

(1) عيني: مكان بالرستاق

(2) سوني: بلدة تقع جنوب الرستاق وتعرف بالعوابي اسعاف الاعيان، ص 112.

(3) فسر السالمي (وقال) تحفة الاعيان، 221/ 1.

(4) الباطنة المنطقة المحصورة بين مياه الخليج وجبال الحجر وتمتد من الشمال الى الجنوب بطول 20 ميل وعرض من 10

الى

هي

50 ميل.

Anthany، Historical and Cultural Dictonary of the Sultanate of Oman (Newjersy 1976) p.47.

(5) تدعى هذه المعركة بمعركة الرستاق ابن رزيق الفتح المبين، ص 233. ولم يشر اليها العوتبي، ويبدو انه خلط احداثها

ضمن وقعة الروضة الانساب، 313/ 2 - 314.

40

1