كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٩٤

،

زالت امامته قيل لهم اذا حملتم عليه ان يكفر وأخذتم الصدقات من جميع الولاة واستوليتم على الامر، فأتقوا الله ولا تكابروا الحق، ولا ترفعوا العيان فقد كنتم تتهمون (1) قوما فتحبسوهم، واذا إحتاجوا الى شهادتهم اخرجوهم ثم هم يأمنوهم} (2) على بيع الماشية من بعض الناس ويستشهدونهم على ما يحتاجون فإن يكونوال (3) كفار فلا شهادة لهم وان يكونوا مؤمنين فلا (4) حبس عليهم، وليس تجب الإساءة} (5) اليهم حقا.

ولا إله إلا الله، فما ينبغي للإمام ان يكون: كاذباً، ولا مخالفاً ولا حسوداً، ولا بخيلاً، ولا عجولاً، ولا مبذراً ولا غداراً ولا مكاراً، ومما ينبغي للامام ان يكون صدوقاً وافياً جواداً كريماً ورعاً، قنوعاً، نزيهاً عن الطمع مصلحاً بين الناس بجهده، مساويا (6) بين رعيته، وبحكمة وقسمة لا يتفاضلون معه الا بقدر فضلهم في الخلق وحسن المعرفة بالحق والنصيحة.

،

نسأل الله لنا ولكم الهداية كما يحب ويرضى، والسلام عليكم

(1) بياض في الاصل بمقدار ثلاثة كلمات والزيادة اقتضاها السياق.

(2) بياض في الاصل بمقدار كلمتين والزيادة اقتضاها السياق. (3) بياض في الاصل بمقدار كلمتين والزيادة للسياق. (4) في الاصل (ولا) وقد اقتضى السياق ان تبدل الواو بالفاء. (5) بياض في الاصل بمقدار كلمتين والزيادة للسياق. (6) بياض في الاصل بمقدار كلمتين والزيادة اقتضاها السياق.

- 14 -