شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١١١

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

طالب كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قالَ: فَانْتَهَيْنَا إلى مُعَسْكَرِهِمْ فَإِذَا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ التحل من قراءة القرآن.

وبعد رجوع على كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ مِنْ صفينَ إلى الكوفة انحاز الخوارج إلى حروراء وهمْ يَوْمَئِذٍ اثْنَا عَشَرَ ألفًا وَزَعِيمُهُمْ يومَئِذٍ عبدُ اللهِ بنُ كواءَ وَشبتُ

بنُ رِبْعِيَّ، وقدْ تَطَرَّقْتُ إلى هذا الموضوع بالتفصيل في مبحث النشأة.

وقدْ ذَكَرَ كُتَابُ الفِرَةِ والمقالاتِ أَنَّ ابنَ عبّاس بعد أنْ أَلْزَمَهُمُ الحجة في محاورتهم معه ورجعَ سِتَّةَ آلافٍ مِنَ الخوارج إلى صفوف المُسلمينَ، وَذَكَرَ البغدادي أنَّ عليَّا هوَ مَنْ حَاوَرَهُمْ، وأنهُ رَجعَ منهم يومئذ ثمانية آلاف، وَأَصَرَّ أربعة آلافٍ على الخروج على على، فَقَاتَلَهُمْ على الله في معركة

النهروان".

مرکز تحقيقات کا موتري علوم اسلامي

ہوا

وقدْ رَوَى البغدادي أنَّ حُرْقُوصَ بن زهير أحد قادة الخوارج بَرَزَ لقتال علي كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ وهو يقولُ: (يَا ابن أبي طالب، لا نُريدُ بِقِتالِكَ إِلا وَجةَ اللهِ والدار الآخرة، فقال له على كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ: بَلْ مَثَلُكُمْ كَمَا قالَ اللهُ: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم

T

- ابن الجوزي: تلبيس إبليس، مصدر سابق، ص 91.

المبرد أبو العباس أخبار الخوارج من كتاب الكامل في اللغة والأدب والنحو

والتصريف، مصدر سابق، ص 6 ..

- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية، الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،

ص 135.

111