شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١١٢شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج ا
بِالأَخْسَرِينَ أَعْملاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنعًا) مِنْهُمْ أَنْتَ وَرَبِّ الكعبة) ".
وقد ظَلَّ الخوارج شوكةً وخنجرًا في خاصرة المسلمين طيلة عقودٍ مِنَ الزَّمن ما يَنْتَهُونَ مِنْ حَرْبٍ حَتَّى يَشنُوا أُخرَى، ثمَّ كَثرتِ الاختلافات فيما
بَيْنَهُمْ وَكَفَّرَ بعضُهم بعضًا وَانْقَسَمُوا إلى عِدَّةِ فِرَقٍ.
22
AA MANGOVER
- سورة الكهف، الآية: 103 - 104.
- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،
ص 136.
البغدادي: الفَرْق بين الفرق، مصدر سابق، ص 77
علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق
ص 136.
112
1
T
١١٢ / ٤٣٤
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.