شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١١٤شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج
الله الرجال، لاَ حُكْمَ إلا اللهِ، وَسُمُّوا بذلك مُحَكِّميَّةٌ، وَقَدْ وردَ عندَ كتَابِ الفِرَقِ والمقالاتِ أنَّ عليَّا رَدَّ على هذا الشّعارِ بقوله: نعمْ، إِنِ الحُكْمُ إلا لله، ولكنَّها كلمة حق أُرِيدَ بها باطل، وفي بعض الرواياتِ أَنَّ سَيِّدَنَا عليًّا خَرَجَ مُمْسكًا بالمصحف يَضْرِبُهُ احْكُمْ بَينَنَا احْكُمْ بَيْنَنَا. كيفَ يَحْكُمُ بَيْنَنَا إِنْ لمْ يَكُن هناك رجالٌ يَفْهَمُونَ حَلالَهُ وَحَرَامَهُ، وَمُحْكَمَهُ ومُتشَابِهَهُ، وعامَّهُ وخَاصَّهُ، ومُطْلَقَهُ ومُقَيَّدَهُ؟
وَهَذَا أَحَدُ شُعَرَائِهِمْ وهوَ الغيزارُ بنُ الأخنس الطائيُّ عِنْدَمَا خَرَجَ يومَ التهروانِ بينَ الصَّفَيْنِ أَنْشَأَ يقولُ:
CAB
يُنَادُونَ لا لَا حُكْمَ إِلا لِرَبِّنَا حَنَانَيْكَ فَاغْفِرْ حَوْبَنَا وَالْمَسَاوِيَا مر تحقيقاتي مرور گر علوم اسلامي
اجمد
- عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي البداية والنهاية، مصدر سابق،
ج 7، ص 226.
- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلاميّة الرّؤى والمرجعيات، مصدر سابق،
ص 136.
- إحسان عباس (ت 1424 هـ): شعر الخوارج دار الثقافة بيروت لبنان، ط 3، 1974 م،
ص 32.
114
T