شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١١٧

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخوارج

بَاعُوا أنفسَهُم الله، وقدْ وَرَدَ عِندَ شُعَرائِهِمْ كَثِيرًا بهذهِ الصَّيعَةِ كَمَا فِي قَوْلِ

شَاعِرِهِمْ معدان بن مالك الإيادي:

سَلامٌ عَلَى مَنْ بَايَعَ اللَّهَ شَارِبًا وَلَيْسَ عَلَى الحِزْبِ الْمُقِيمِ سَلامُ

رابعًا: الخَوَارجُ

والسَّبَبُ الذي لهُ سُمُّوا خوارجَ خُرُوجُهُم على علي بن أبي طالب كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، وهوَ مِنْ أَشْهَرِ أَلْقَابِهِمْ وَأَكْثَرِهَا شُيُوعًا لدى المؤرخين والدارسين، وقد تَمَسَّكَ بهِ الخوارج وأعداؤُهُم على حدّ سواء؛ لأنَّ كُلاً مِنْهُمَا يُرِيدُ بِهِ معنِّى مُغَايِرًا لِمَا يُرِيدُهُ الآخَرُ. فقد ذكر الشهرستاني أَنَّ كُلَّ مَنْ خَرجَ عَلَى الإِمامِ الحقِّ الذي اتَّفَقَتِ الجماعةُ عليهِ يُسمَّى خارجيًا، سواءٌ أَكَانَ الخروجُ في أيام الصحابة على الأئِمَّةِ الراشدينَ أوْ كانَ بَعدَهُمْ عَلَى التَّابعينَ بِإِحْسَانٍ والأئِمَةِ

1

- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،

ص 137.

- إحسان عبّاس: شعر الخوارج، مصدر سابق، ص 31.

" - أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، مصدر

t

سابق، ج 1، ص 112.

- أحمد معيطة الاسلام الخوارجي، قراءة في الفكر والفن ونصوص مختارة، مصدر

سابق

ص 21.

117