شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

بتفسير القرآنِ، وأنّهُ كانَ يُجَالِسُ ابن عباس ويسأله عن مفردات القرآن الكريم، وفي إحدى المراتِ أخذَ نافع يسأل ابن عباس عن المفردات اللغوية في القرآن الكريم حتى مَلَّهُ ابنُ عبّاس وضَجَرَ منه"، وقد شارك مع بعض رؤساء الخوارج حَرْبَ عبد الله بن الزبير و لا اله ضدَّ الأمويينَ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يُبَايِعُوهُ، ثُمَّ فَرَّرُوا امتحانَهُ لمعرفةِ رَأيِهِ، وَقَالُوا: إنْ بَرِئَ مِنْ عثمانَ وعَليَّ وَكَفَرَ أباه وطلحة بايَعْنَاهُ، وَإنْ كانتِ الأُخْرَى تَرَكْنَاهُ للأمويين وانشغلْنَا بما يَجِبُ عَلَيْنَا، وَتَبَيَّنَ للخوارج بعد سؤالِ عبدِ اللهِ بن الزبير نه أَنَّهُ يُخالِفُهُمُ الرّأي، وأنه يتولى الصحابة ولا يُكفَّرُهُمْ، فَتَفَرَّقُوا عنهُ وفَارَقُوهُ، وَمِنْ مَذْهَبِهِمْ أَنَّ

100

علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،

ص 139.

- محمد أحمد جلي: دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين الخوارج والشيعة، مصدر سابق،

ص 66 ـ 67.

-

- علي بن العجمي العشي مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،

ص 140.

120