شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٢٩شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
قَبْلَ إخراج الخُمُسِ مِنها وقَبلَ قِسمةِ أَربعةِ أَخْمَاسِهَا بِينَ الغَائِمِينَ، فقالَ لهُمْ: لم يكن لكمْ ذلك. فقالُوا: لَمْ نَعْلَمْ أنَّ ذلك لا يحلُّ لَنَا، فَعَذَرَهُمْ بالجهالة،
فَلُقِّبُوا بِالْعَاذِرِيَّةِ.
وَمِنْ أَشْهَرِ أقوالِ النَّجِداتِ قَوْلُهُمْ بِعَدَمِ ضَرُورةٍ وُجُودِ دَولةٍ مسلمةٍ، وأَنهُ لاَ ضرورة الخليفة المُسلمينَ، بلْ قَالُوا: إِذَا تَنَاصَفَ النَّاسُ فيما بَيْنَهُمْ فَلا حاجةَ لأمير؛ إذْ يُورِدُ المسعودي رأيَهُ فيقولُ: يَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ يُسْتَغْنَى عَنِ الإِمامِ إِذا تناصَفَ النَّاسُ فيما بَيْنَهُمْ. وَمَعَ رأيِهِمْ هذا فَقَدِ اخْتَارُوا أَئِمَّةً لهُمْ وتقاتَلُوا فيما بَيْنَهُمْ مِنْ أجلِ الظَّفر بالإمامة والقيادة.
ثالثًا: الصفرية
مر تحقيقات کا موت کي علوم اسلامي
هُمْ أتباعُ زيادِ بنِ الأصفر، وقيل: عبد الله بن صفار، وقيل: نسبةً للمهلب بن أبي صفرةً، وَقِيلَ: لَزِمَتْهُمُ التّسميةُ بِسَبَبِهِ الصُّفرةِ التي تَعْلُوا
- علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،
ص 147 - 148.
- عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي: الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، مصدر سابق، ص 67 - 68.
علي بن العجمي العشي: مباحث في الفرق الإسلامية الرؤى والمرجعيات، مصدر سابق،
129
110.00
T