شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

سُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

وُجُوهَهُمْ منَ العبادةِ والصَّومِ. ويقال: إنَّ الصَّفريَّةَ نُسِبُوا إلى عُبَيْدَةَ، وكان

مِمَّنْ خَالَفَ نجدةَ ورَجَعَ مِنَ اليَمامة".

وقد خالف الصَّفرية الأزارقةَ والتَّجدات في أُمورٍ، مِنْهَا: أَنَّهُمْ لَمْ يُكَفِّرُوا القَعَدَةَ عنِ القِتالِ إِذَا كَانُوا مُوَافِقِينَ في الدين والاعتقاد، ولم يُسْقِطُوا الرَّجْمَ، ولمْ يَحْكُمُوا بقتل أطفالِ المُشركينَ وَتَكْفِيرِهِم وتخليدِهِم في النَّارِ، وقالُوا: التقيّةُ جَائزةً في القولِ دُونَ العمل. وقالُوا: ما كانَ مِنَ الأعمال عليهِ حَدُّ واقع فلا يَتَعَدَّى بأهلِهِ الاسم الذي لَزِمَهُ بهِ الحد كالزنا، والسَّرقة

1

والقَذْفِ، فَيُسَمَّى زَانِيَا، سَارِفًا، قَاذِفًا؛ لاَ كَافِرًا مُشْرِكًا.

- المصدر نفسه، ص 151. مرکز تحقيقات کا موتري علوم اسلامي - أحمد محمد أحمد جلي دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين الخوارج والشيعة، مصدر

سابق، ص 72.

- أبو الحسن بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، مصدر سابق،

ج 1، ص 94.

- - أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني: الملل والنحل، مصدر سابق، ج 1، ص 137. - أبو الحسن بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، مصدر سابق،

ج 1، ص 95.

- أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، مصدر سابق، صاد.

- أبو المظفر طاهر بن محمد الأسفراييني: التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، مصدر سابق، ص.

13