شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٥٤شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ. .
إلا أَنَّنَا نَجِدُ الأَباضية - بِفَتح الهمزة - تُسْتَعْمَلُ عادة في المشرق كما في المغرب، وَقَدِ اسْتَعْمَلَهَا البرادي في كتابه الجواهر المنتقاة ".
هذا وهناك اختلاف في التلفظ بالهمزة، ففي بعض البلدانِ مثلِ عُمان على حد ما رَوَى السمائلي يَفْتَحُونَ همزةَ "إباض"، وعلى ذلك تُصْبِحُ التسمية والنسبةُ "الأباضية"". أما في شَمَالِ إفريقيا فَيَكْسِرُونَ همزةَ كلمة إباض، وعليهِ فَتُصْبِحُ النّسبة إليها "الإباضية".
T
التفسير - هميان الزاد إلى دار الميعاد - شرح عقيدة التوحيد، الرد على الصفرية والأزارقة الرسالة الشافية في بعض تواريخ وادي ميزاب وقد شهد له بالرسوخ في العلم علماء كثيرون منهم الشيخ محمد عبده، والشيخ زيني دحلان وبعض علماء الحجاز. ولقبه الشيخ نور الدين السالمي - مجدد العلم بعمان - بـ: "قطب الأيمة". وتوفي بمرض دام أسبوعاً، بعد أن قضى قرابة قرن في الجهاد العلمي والإصلاح.
- مجموعة من الباحثين، لجنة البحث العلمي: معجم أعلام الإباضية، مصدر سابق، ج، من حرف الفاء إلى حرف الياء، ص 835 - 848.
- محمد بن يوسف اطفيش: الرسالة الشافية غرداية الجزائر، د ط، دت، ص 49. - أبو القاسم البرادي: الجواهر المنتقاة في ما أخل به كتاب الطبقات، المطبعة الحجرية البارونية القاهرة، د ط د ت، 1300 هـ، ص 12.
- سالم بن حمود بن شامس السمائلي: الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية في اليمن والحجاز، وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان، د ط، 1980 م، ص 35.
- صابر طعيمة: الإباضية عقيدة ومذهباً، دار الجيل، بيروت، د ط، دت، 1406 هـ/1986 م،
ص 44.