شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

وأنَّ ما جاءَ مِنْ عِندِ رَبِّهِ هو الحق، والإيمانُ بجملة الملائكة والأنبياء والرسل وجملة الكُتُبِ التي أَنْزَلَها على رُسُلِهِ، والإيمان بأنَّ الموتَ حقٌّ، وأنَّ النار حقٌّ، والإيمان بالقضاء والقَدَرِ، فَمَنْ أقرَّ بهذهِ الأمور التي كانَ يَدْعُو إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقد تمَّ إيمانُهُ فيما بَيْنَهُ وبينَ اللهِ ".

وَيَشْرَحُ بعضُ أئمة المذهب سرَّ تَسْمِيَتِهم (التوحيد) بهذا المصطلح: (جملة التوحيد بالقول: … وَإنّما عَبَرَ الإباضية عن هذه الأمور والتي هي صَرْحُ الإيمان بجملة التوحيد نظرا إلى تَعْبِيرِهَا عَنْ كُلِّيَّاتِ الإيمانِ التِي تَنْدَرِجُ تَحْتَهَا مَدْلُولَاتُ جُزْئِيَّاتِهِ، فإنَّ كُلَّ اعتقادٍ صحيح عن الله وصفاته وأفعاله دُنْيَا وأُخْرَى تَفْسِيرًا لها كما أنَّ كُلَّ ما تَسْتَلْزِمُهُ عقيدة التوحيدِ مِنَ الأعمال

الصالحة وفاءً بِحَقِّهَا).

پر تحقيقات کا موتري علوم اسلامي

وَيُؤَكِّدُ الإباضية على أنَّ التوحيدَ مِنَ المسائل الرئيسية التي لا يجوز أن يَجْهَلَهَا العبد متى بَلَغَ وَأَصْبَحَ مُكَلَّفًا، يَقُولُ الجناوِيُّ الإباضي في كتاب الوضع: "إِنَّ عِلْمَ مَا لاَ يَسَعُ النَّاسَ جَهْلُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ هُوَ عِلْمُ التوحيدِ وَالشِّرْكِ، فلا

- محمد بن يوسف اطفيش: الذهب الخالص المنوّه بالعلم الخالص، المطبعة العالمية، سلطنة عُمان، د ط د ت ص 11 - 12. - أبو الحسن علي بن محمد البسياني: مختصر البسيوي وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان مسقط د ط، 1397 هـ، ص 9.

- أحمد بن حمد الخليلي: تعليق عن كتاب مشارق أنوار العقول، مطبعة العقيدة، مسقط،

سلطنة عُمان، ط 2، 1978 م، ص 130.

21