شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يدخله نارا خلدا فيها وله عذاب

مهين.

- قوله تعالى: لَا يَصْلَنَهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى، حَمَلَ معنى الآية على المشرك وعلى المُنافق؛ لأنَّ كِلَيْهِمَا أَعْرَضَ عن طاعة الله، وبالتالي فَمَصِيرُهُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ الخلود في النَّارِ.

(106

- قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقُ) خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُ. لَمْ يُبَيِّن هود معنى الاستثناء في الآيةِ، وَإِنَّمَا اكْتَفَى بِحَذْفِ تأويل يحيى بن سلام الذي لا يَقُولُ بخلود العُصاةِ في النارِ مِنْ أصل كتاب التفسير، وَعَلَّقَ بأنَّ الآيةَ تَرُدُّ

- سورة النساء، الآية: 14.

- سورة الليل، الآية: 15 - 16.

-

مصطفى بن محمد بن ادريسو الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث

الهجري، مصدر سابق، ص 487.

سورة هود، الآية: 106 - 107.

233