شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْدُو عَدْوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيّا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْحَفُ زحفًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخطَفُ خَطْفًا وَيُلْقَى في جَهَنَّمَ، فَإِنَّ الجسر عليه كلاليب تخطف

النّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ مَرَّ عَلَى الصّراطِ دخلَ الجنَّةَ".

تَحدَّثَتْ والأخُذُ بظاهر النصوص التي عن الصّراطِ دونَ تَأْوِيلِها بالهداية قدْ جَرَى عليه الإباضية بعد ذلك، مِثْلُ الجيطالي والبرادي والشيخ أطفيش في أَحَدٍ أقواله حين يأتي المارُّ على الجسر وعليه كلاليبُ مِنْ نارٍ تَتَخَطَّفُ النَّاسَ، فَعِنْدَ ذلكَ تَحلُّ الشفاعة".

:تاسعا مسألة القضاء والقدر

يَرْتَبِطُ موضوعُ القضاء والقدر أساسًا بِفِعْلِ الإنسان، لذلك صارَ الإنسانُ يتطلّع إلى معرفة حقيقة هذا الموضوع، وَيَبْحَثُ عن جانب المسؤولية التي يَتَحَمَّلُهَا مِنْ جرّاء تصرفاتِهِ ومَوَاقِفِهِ في الحياة".

- أحمد

بن عبد الحليم ابن تيمية العقيدة الواسطية دار ابن الجوزي، جدة، السعودية

1996 م، ج 2، ص 34.

- مصطفى بن محمد بن ادريسو: الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث

الهجري، مصدر سابق، ص 363 - 364.

- مصطفى بن محمد بن ادريسو: الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثالث

الهجري، مصدر سابق، ص 392.

239