شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج
كتابه "الفَرْقُ بَيْنَ الْفِرَقِ، فَعَدَّ الإباضيَّةَ فِرقةً مِنْ فِرَقِ الخوارج، فقدْ أَدْرَجَ فضلاً عَنْوَنَهُ: بيانُ مقالاتِ فِرَقِ الخوارج، وهو نفس العنوانِ الذي وَضَعَهُ
الأشعري مِنْ قَبْلِهِ، وأَخَذَ يُعَدِّدُ فِرَقَ الخوارج.
يقول البغدادي: "قد ذكرْنَا قبل هذا أنَّ الخوارج عِشرُونَ فرقةً، وهذه أسماؤُهَا الْمُحَكِّمَةُ الأولى، الأزارقَةُ، والتجدات، والصفرية، ثُمّ العجاردة المُفترقةُ فِرَقًا منها: الخازميّة، والشعيبية، والمعلومية، والمجهوليّة، وأَصْحَابُ طاعَةٍ لا يُرَادُ الله تعالى بها، والصلتيّةُ، والأخنسيّةُ، والشيبية، والشيبانية،،والمعبديّة، والرشيدية، والمكرمية، والخمرية، والشمراخيه، والإبراهيمية والوافقة، والإباضية، منْهمُ افترقتْ فِرقًا مُعْظَمُها فريقان: حفصيةً، وحادثية.
مرز يمينان کاميوتري علوم رادي
إسحاق الإسفراييني، وجلس بعده للإملاء في مكانه بمسجد عقيل فأملى سنين، واختلف إليه الأئمة فقرؤوا عليه مثل ناصر المروزي وزين الإسلام القشيري وغيرهما". توفّي سنة تسع وعشرين وأربعمائة بمدينة إسفراين، ودُفن إلى جانب شيخه الأستاذ أبي إسحاق، رحمهما الله تعالى.
- أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، مصدر سابق، ج 3، ص 203.
257