شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦شُبْهَةُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
سادسًا: ومِنَ المؤلّفينَ المُعاصرينَ الدِّين أَدْرَجُوا الإباضيّةً ضِمْنَ فِرَقِ الخوارج الدكتور مصطفى الشكعة في كتابه إسلام بلا مَذَاهِبَ؛ إِذْ يَقُولُ: "الإباضيّةُ هُمْ أَشْهَرُ فِرَقِ الخوارج على الإطلاق؛ لأنَّهم يزالون حتَّى يَوْمِنَا هذا يَسْكُنُونَ في عُمانَ وزنجبار وشمال إفريقية"".
وبهذا وذاك نكون قدْ وَقَفْنَا عن جزء ولوْ يَسِيرٍ على أقوالِ المُؤرّخينَ والكتابِ القُدماءِ والمُعاصرين الذينَ اعْتَبَرُوا الإباضية فِرْقَةً مِنْ فِرَقِ الخوارج، ولكي نَفْهَمَ الموضوع أكثرَ لا بُدَّ مِنَ الوُقوفِ على الأسباب التي
جَعَلَتِ الإباضيّةَ تُحْسَبُ ضِمْنَ فِرَقِ الخوارج.
مصطفى الشكعة إسلام بلا، مذاهب، مصدر سابق، ص 135.
276
٢٧٦ / ٤٣٤
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.