شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

فَدَيْنُ عليهِ يُؤَدِّيهِ، وَلَمْ يَقُلْ بهذا غيرُ الإباضية؛ لأنهم أَدْرَكُوا مِنَ الشريعة ما

فَاقُوا بِهِ سِوَاهُمْ.

فَبَانَ عنهم الخوارجُ بِما ذَكَرْنَا مِنْ شَنَائِعِهِمْ وكبائرهم، ولم تكن لهم صِلَةُ بالإباضية حتى يُقالُ إنّهم خوارج.

ويُكمِلُ الشيخ أبو إسحاق أطفيش كلامه ويقولُ: ولقد كَشَفتُ لِلْمُنْصِفِينَ مِنْ قَوْمِنَا هذه الفروق، فَأَدْرَكُوا الحَقَّ وَاعْتَرَفُوا بِهِ، والرجوع للحقِّ فريضة وفضيلة".

30

سادسا: الإباضية يُجيرُونَ المُناكَحةَ بَيْنَهُمْ وبين سائر الموحدينَ، والخوارج لا يُجيزون المناكحة معَ غَيْرِهِمْ؛ لأنّهم يَرَوْنَ سِوَاهُمْ مُشْرِكِينَ، وَعَلَى هذا لا يجوز أيضًا التوارث بينَهُم وبينَ مَنْ يُخَالِفُهُمْ بطبيعة الحال؛ لأنَّ الشرك الذي مَنَعَ المُناكحة والمُصاهرةَ يَمْنَعُ المُوارثة.

T

- أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الفرق بين الإباضية والخوارج، مصدر سابق، ص 11 - 12 -

13

محمد صالح ناصر مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية، مصدر سابق، ص 57 - 58. - محمد ناصر بوحجّام توضيح مكانة الإباضية من الخوارج، مصدر سابق، ص 18 - 19 - 20. أبو إسحاق إبراهيم اطفيش: الفرق بين الإباضية والخوارج، مصدر سابق، ص 13. - محمد صالح: ناصر مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية، مصدر سابق، ص 59. - محمد ناصر بوحجام توضيح مكانة الإباضية من الخوارج، مصدر سابق، ص 20.

285