شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

شبهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

الماضية كالقَتْلِ والزِّنَا والرّبَا والسّرقة وبَخْسِ المكيال والميزان وإتيانِ الرّجالِ وعَقْرِ النّاقةِ والاعتداء في السبت لأهل ذلكَ الزّمانِ وغير ذلك".

يقولُ الشيخ أعوشت: "إِنَّ القاسم المُشترك الوحيد بين الإباضية والخوارج هوَ رَفْضُهُمْ للتحكيم ودعوتُهُم للمُسلمين لاختيار إمامهم دون أي تَمْيِيزِ أَوْ تَفْرِقَةٍ".

ويربط كاتب إباضي آخرُ وَضْعَ الإباضية في خانة الخوارج بأسباب سياسيّةٍ، ثمَّ يُلَخّصُ المواضيع المُشتركة بين الإباضية والخوارج في المسائل

الآتية:

- - أَخْطَأَ علي بن أبي طالب كرم اللهُ وَجْهَهُ في صِفِّينَ حِينَ أَوْقَفَ الحرب معَ معاوية بن أبي سفيان مُؤقتًا بسبب التحكيم، ثُمَّ أنكر التحكيمَ وَتَصَرَّفَ بِصُورَةٍ مُتَناقِضَةٍ.

- أَخْطَأَ علي بن أبي طالب كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ حِينَ حَارَبَ أَهلَ النّهروانِ.

- ليسَ شَرْطًا أنْ يكونَ الإمامُ مِنْ قريش مَا دَامَ أَهْلاً للإمامة".

- السالمي: مشارق أنوار العقول، مصدر سابق، ج 2، ص 302 – 313. (نقلا عن: ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي: الخوارج والحقيقة الغائبة، مصدر سابق، ص 187).

- أورهان آتش الإباضية من مصادرها، مصدر سابق، ص 80

291