شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣١٤شُبْهَةُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
ا
والإباضية لا يَعْرِفُونَ شيئًا عن تلك الفِرقِ، ولا يُوجَدُ أي ذكرٍ لها ولا لعقائدِهَا ولا لأئمَّتِهَا في كُتب الإباضية، سواء التي أُلَّفَتْ قَبلَ كُتب المقالاتِ أوْ بَعْدَهَا وَيَبْرَؤُونَ منها إنْ كانَ لهَا وجود أصلاً وَمِمَّنْ أَلْصَقَهَا بِهِمْ.
2 - لمْ يَذْكُرُوا عقائد الإباضية.
3 - لمْ يَذْكُرُوا شيئًا مِنْ آراء الإباضية الفقهية.
-
4 - لمْ يَذْكُرُوا إِلا النَّزْرَ اليسيرَ مِنْ مبادئ الإباضية التي تَنْحَصِرُ في
السياسة وحقوق المسلمين.
- حاولُوا طَمْسَ الحقيقة بالتعميمات الفاسدة، حيثُ إِنَّهُم أَلْصَقُوا الإباضية بالخوارج والفِرقِ الضَّالَّةِ وشتّى الاتهامات الأخرى مثل: مُتَعَصِّبُونَ، مُقَلِّدُونَ، أَهْلُ بِدَع وَأَهْوَاءِ يُكَفِّرُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ.
6 - أصَدْرَوُا عَلَيْهِمْ أَحْكامًا باطلةً كَتَكْفِيرِهِمْ وَالْفَتْوَى بعدم الصّلاةِ
خَلْفَهُم.
وَانْتَشَرَتْ هذه الافتراءاتُ في الكُتب وعلى ألسنةِ الحَاقِدِينَ، وفي الأشرطة
السمعية إلى يَوْمِنَا هَذَا.
1
- المصدر نفسه، ص 33.
- ناصر بن مطر المسقري: الإباضية في ميدان الحق مصدر سابق، ص 33.
314