شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦شُبْهَهُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
وَيُوجَدُ لهم عدد من كبار العلماء حينئذ في كل الحواضر الإسلامية كمكة والمدينة والبصرة وعُمان وحضرموت واليمن ومصر وبلدان الشمال الإفريقي. ومع هذا فإنَّ أبا الحسنِ لمْ يَذْكُرُ أَحَدًا مِنْ أئمّة الإباضية كجابر بن زيدٍ وجعفر بن السماك العبدي، وأبي سفيان قنبر، وصحار العبدي، وأمثالهم من أئمتهم في النصف الثاني مِنَ القرن الأول، ولا ذَكَرَ شيئًا مِنْ أقوالهم.
وعبد
ولمْ يَذْكُرْ أَحَدًا مِنْ أَنْمَتِهِم في النصف الأولِ مِنَ القرن الثاني أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب، وأبي نوچ صالح الدهان، الله بن يحيى الكندي، والجلندى بن مسعود العُماني، وأبي الخطاب عبد الأعلى المعافري، وهلال بن عطية الخرساني وأضرابهم، ولا ذكر شيئا مِنْ أَقْوَالِهم. ولمْ يَذْكُرْ أَحَدًا من علماء النصف الثاني للقرن الثاني أمثال الربيع بن حبيب، وأبي سفيان محبوبِ بنِ الرّحيلِ، وأبي صفرة عبد الملك بن صفرة، وعبد الرحمن بن رستم ومحمدِ بنِ يانس وأبي الحسن الأبدلاني وأضرابهم، ولا ذَكَرَ شيئًا مِنْ أقوالهم *
مرکزتحقيقات کا چور معلوم اسلامي
- علي يحي معمّر: الإباضية بين الفرق الإسلامية، عند كتاب المقالات في القديم والحديث
مصدر سابق، ص 24.
- المصدر نفسه، ص 25.
326