شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧شبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج
ولمْ يَذكُرُ أَحَدًا مِنْ علمائهم في النصف الأول للقرن الثالث، أمثال أفلح بن عبد الوهاب وعبد الخالق الفزّانيّ، ومحكّم الهواري، والمهنا بن جيفر، وموسى بن على، وأبي موسى الخراساني وأضرابهم، ولا ذَكَرَ شيئًا مِنْ أَقْوَالِهِمْ.
ولم يَذكُرْ أحدًا مِنْ عُلمائِهِم في النصف الثاني مِنَ القرن الثالث أمثال محمدِ بنِ محبوب، ومحمدِ بنِ عابد، والصّلت بن مالك، وأبي اليقظان بن أفلح، وأبي منصور إلياس، وعمروي بن فتح، وهودِ بنِ محكم، ولَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ
أقوالهم.
خزر
ج.
ولمْ يَذكُرُ أحدًا مِنْ علمائهم في النصف الأولِ مِنَ القرن الرابع، أمثال أبي يغلا بن أيوب، وأبي القاسم يزيد بن يزيد بن مخلد، وأبي هارون موسى بن
هارون، ولا ذكر شيئًا مِنْ أقوالهم.
وقد كانَ عُلماء هذه الطبقة والطبقة التي سَبَقَتْهَا مُعَاصِرِينَ لأبي الحسنِ الأشعري؛ لأنه عاش ثلاثين سنةٌ مِنَ القرن الرابع، فهو معاصر لعلماء النصف الثاني للقرن الثالث، وعلماء النصف الأول للقرن الرابع، ورَغْمَ ذلك فإنَّ أبا الحسنِ لمْ يَذْكُرْ أَحَدًا مِنْ هؤلاء الأئمَةِ أَوْ مِمَنْ كانَ مُعاصِرًا لهُمْ
1 - علي يحي معمّر الإباضية بين الفرق الإسلامية، عند كتاب المقالات في القديم والحديث،
مصدر سابق، ص 25.
327