شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
ا
تاريخهم، وجهلِهِ بحقيقة مقالاتِهم وجهلِهِ بالفُروقِ الحقيقية بين المذاهب
التي تحدَّثَ عنها وَنَسَبَها جميعًا إلى الخوارج"".
ثالثًا: الرّدُّ على عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف
وذلك عند قوله: "والآنَ أَسْرُدُ لكَ أخي القارئ القواسم المشتركة والأمور المُتَّفَقَ عليها بين الخوارج والإباضية .... "، فيرُدُّ عليه الشيخ ناصر بن مطرٍ المسقري فيقولُ:
"وأنا لا أريدُ هُنا مناقشة النقاط التي ذَكَرَهَا إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُبَيِّنَ خطأَ مَا يُريدُ أَنْ يُثْبِتَهُ مِنْ أنَّ التشابة في هذه الصفاتِ يدلُّ على أنَّ الإباضيّةَ مِنَ الخوارج، فأقولُ: إنَّ هذا تعميم فاسد، السقطات الشنيعة تأتي مِنَ التعميمات الفاسدة، وإنَّ تَشَابُة الأسدِ معَ القِردِ في بعض الأشياءِ لَا يَعْنِي أَنَّ الأَسدَ قِرْد، وكذلك تَشَابُهُ بَعْضِ الفِرَقِ في بعض العقائد والآراء"".
1
وإلا فإنَّنا نَرَى اليهود يقولون بالرؤية، قال الله: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن
تُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَ تَكُمُ الصَّعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ "
- علي يحي معمر: الإباضية بين الفرق الإسلامية، عند كتاب المقالات في القديم والحديث
مصدر سابق، ص 98
- ناصر بن مطر المسقري: الإباضية في ميدان الحق مصدر سابق، ص 178.
- سورة البقرة، الآية:
356