شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

شبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

وقالوا بالخروج من النار، قال: وذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمْسَنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ

وعى تهم في دينهم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ.

وَوَصَفُوا الله بصفاتِ خَلْقِهِ عِنْدَمَا أُشْكِلَتْ عليهم الآيات المتشابهة. ويقولونَ بالشّفاعة لأهل الكبائر، وقالوا بأنَّ أحبارَنَا ستشفع لنا، ويقولونَ إِنَّ الذُّنوبَ تُغْفَرُ مِنْ غير توبة، يقولُ: تَخلَفَ مِن بَعدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَبَ يَأْخُدُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأَنهم عَرَض يَسْلُهُ يَأخُدُوهُ الوَيُؤْخَذ عليهم يبشَقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحَقَّ وَدَ رَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ.

فَهَلِ القائلونَ مِنَ المسلمين بهذه المسائلِ نَعُدُّهُم مِنَ اليهود؟!. وختامًا لهذا المبحث فإنَّ ما يُحسَبُ عَلَى الكُتابِ المُعاصرين خاصة والمُؤرّخينَ القُدامَى عامّةً هو اعتمادُهُم في الحُكْمِ عن الإباضية على مصادر واحدة متداولة بينهم، والأهَمُّ مِنْ ذلكَ عَدَمُ اعتمادِهِم عَلَى المَصادر

الإباضية.

- سورة آل عمران الآية: 24.

- سورة الأعراف الآية: 169.

- ناصر بن مطر المسقري: الإباضية في ميدان الحق مصدر سابق، ص 179.

357