شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ
ا
الخوارج فيها رفضًا صريحًا وحاسمًا لكلِّ آرائهم ومواقفهم، وَرُدُودُهُ فيمَا نَحسبُ
مِنْ أَقْوَى ما كَتَبَهُ المُخَاصِمُونَ للأزارقة والتجدات وغيرهم.
وجعفرُ بنُ السّماكِ الذي قاتَلَهُم معَ الحبيبِ بنِ المُلهبِ وحتَّاتِ بنِ كاتب، فقُتِلاً في حَرْبِهِمْ، فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فيهما، لكنَّ أبا عبيدةَ أَظْهَرَ ولا يَتَهُمَا وَاعْتَبَرَ جهاد الخوارج طاعةً لاستحلالِهِم مَا حَرَّمَ اللهُ مِنْ دماء المسلمين وأموالهم".
- محمد صالح ناصر: منهج الدعوة عند الإباضية، مصدر سابق، ص 52. - سيف بن أحمد البوسعيدي حملة العلم إلى المغرب، ودورهم في الدعوة الإسلامية، مصدر
سابق، ص 29.
' - جعفر بن السماك "العبدي" (حي بين: 99 - 717/ 5101 - 719): تابعي عالم، وشيخ نبيه. أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، وغير بعيد ان يكون أخذ عن مجموعة من الصحابة خاصة أنس بن مالك، قال الترجيني: "هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر ممّا حفظه عن جابر، وهو من أبرز المُحكّمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، للنظر معه في شؤون الأمة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له، وكان له الفضل في منع سب الأمويين للإمام علي بن أبي طالب له على المنابر.
- مجموعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية، مصدر سابق، قسم المغرب، ج 2،
من حرف الألف إلى الزاي، ص 226. " - الحنّات بن كاتب أبو عبد الله (حي بين 99 - 717/ 5101 - 719 م): عراقي من بني تميم سكن توام أو توائم، واسمها اليوم البريمي (واحة بدولة الإمارات، تابعة لسلطنة عمان)، وقيل إنه كان ينزل بسد نزوى من عمان اشتهر بالفقه والعلم، وهو من الأوائل الذين
368