شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

شبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِج

قَطْعِي، وَقَدِ اسْتَشْرَى فِعلُهُم يومئذ، فاشتدُّوا على أهل التوحيدِ بِفِتْنَتِهِمْ فَسَلُّوا السيوف على الرّقابِ بغيرِ ما أَنْزَلَ اللهُ فعَظُمَتْ مِحْنَتُهُمْ، فَكانَ بلاءً عَظِيمًا".

يقول الشيخ علي يحيى معمّر وهو إباضي معاصر حريص على إظهار هذهِ الحقيقة في كتابه: "إنَّ الإباضية لا يُرِيدُونَ أنْ يَنْتَسِبُوا إلى الخوارج، ولا يَحْسِبُونَ أنفسهم كذلك، ولا يَعْتَزُونَ بالخارجيّةِ بِسَبَبٍ بسيط؛ لأنَّهُمْ لا يَحْكُمُونَ على غَيْرِهِمْ مِنَ المسلمينَ بأحكام المشركين، ولا يُنفّذونَ فيهم تِلْكَ

T

الأحكام. ويقول أيضًا: لَيْسَتِ الخارجية نَسَبًا ولا صِهْرًا، ولو وَجَدْنَا اليوم واحدًا مِنْ سُلالة نافع بن الأزرق أو شبيب وغزالة، وَلَيْسَتْ لَدَيْهِ العقائد مرکزتحقيقات کامپوتر علوم اسلامي

- أبو اسحاق ابراهيم اطفيش: الفرق بين الإباضية والخوارج، مصدر سابق، صه - 6. محمد صالح ناصر: منهج الدعوة عند الإباضية، مصدر سابق، ص 53. - علي يحي معمّر الإباضية بين الفرق الإسلامية، عند كتاب المقالات في القديم والحديث

مصدر سابق، ص 546.

محمد صالح ناصر: منهج الدعوة عند الإباضية، مصدر سابق، ص 54. - هو شبيب الخارجي، أبو الضحاك شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمر بن الصلب بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة الشيباني الخارجي؛ كان خروجه في خلافة عبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف الثقفي بالعراق يومئذ، وخرج بالموصل، فبعث إليه الحجّاج خمسة قوّاد، فقتلهم واحداً بعد واحد، وكان شبيب قد ادعى الخلافة، ولما عجز الحجّاج عن شبيب بعث عبد الملك إليه عساكر كثيرة من الشام

371